lundi 16 décembre 2013

قرانا المنسية

بالقرى المنسية امحت معالم الطريق،
عن ناس يبتلعون الخبز بالريق.
بينما آخرون خزائنهم بالخيرات تضيق
هوامش منسية حتى للحيوان لا تليق
ما هم بأحرار وما هم برقيق
ضنك عيش وتخلف صعب التصديق
حتى السكر استعصى على الإبريق
وكيف لمقصوص الجناح بالتحليق
صوت الإذاعة كآت من مكان سحيق
وحدها الصحون تطرد النحس اللصيق
فمتى الإنصاف من سباته يستفيق ؟؟

dimanche 17 novembre 2013

نهاية صداقة

هذه قصتي مع صديق له ثلاثة أولاد،
توفيت زوجته فاسود عيشه بين العباد،
فاتح أبنائه في الزواج فواجهوه بالعناد،
قال لي يئست وتوشحت حياتي بالسواد،
قال أنجدني فنصحته بالزواج درئا للفساد،
وكالعم سعيت ناصحا فنعتتني بنته بالقواد،
استأسدت علي واستبدت بأبيها أيما استبداد،
لم يؤنبها صديقي ووجم كصنم أو كاد،
صدمت وغضبت فحولت صداقة العمر لرماد،
فهل خيرا فعلت أم شرا يا عباد؟

يا أهل الإشهار


يا أهل الإشهار،

تخطيتم كل الأسوار،

واقتحمتم كل خربة ودار،

أزعجتمونا بالليل والنهار،

لا يسلم منكم الصغار ولا الكبار،

تمجدون الغث والفشار،

وتحللون حتى القمار،

غيبتم الحشمة والوقار،

وحولتم تلفزتنا إلى بازار،

لو طاوعناكم فكم يلزمنا من مليار ؟؟

تضايقوننا بوقاحة وإصرار،

أفسدتم فرجتنا بالإشهار،

وعليه ساترك لكم هذه "الدار"،

وأهرب من ضجيجكم عبر الأقمار.

لماذا؟


هذه أوساخنا تملأ الرحب فأين نظافة الإسلام؟
حتى سبل المراعي ضاعت من الأبقار والأغنام،
والمتأمل في أحوالنا تنتابه حسرة وآلام،
لا فرق في الحديقة وقد اختلط الزهر بالركام،
تخنقك بالمنعرجات روائح البول كالزكام،
بشر يمشي بلا ذوق أو روح كالأصنام،
أضواء خربت ونافورات عطلتها خفافيش الظلام،
كأن البعض جبل على التخريب والانتقام،
شلت يدك أيها المخرب الهدام،

الحمد لله

فتحت عيني على المحتل والعمر اليوم خريف،
ولولا ألطاف ربي لكنت في وضع مخيف،
قضيت العمر وسياسيونا يمارسون التسويف،
تنكر الجيران وبلدنا لهم في المحنة مضيف،
وفي بناء الوطن الحبيب عز الكف النظيف،
كم خنق من نفس ولجم من قلم شريف،
تكالب اللئام على الخيرات كالجياع على الرغيف،
فهل قدر وطني كقدر البطل سيزيف؟

mardi 22 octobre 2013

أفول نجم


رويشة بالإسم وجبل في دنيا الأنغام !
رويشة و الريشة تحمل النسر فوق الغمام.
روّضت الوتر فسال حنينا وأنينا وحلو الكلام
مزجت أحاسيس العرب و الأمازيغ في أعذب جام
حلّقت بنا فوق براري الخيال ومروج الأحلام 
ورسمت بالوتر ما عجز عنه الرسّام
نبرات تتهادى زهوا أيام الربيع كالأنسام
ومن لم يتذوّق شذى النّغم كمن أفقده الشّم الزّكام
بوترك حبّبت الحياة رغم الرّتابة والأسقام
حبّك للناس و تواضعك وشّحك أفضل وسام
شامخ أنت كالجبل عال كالنسر الحوّام
ولو اختلفت اللغة فأنت أخ في الوطن والإسلام
يا ابن الأطلس أرزة أنت في غابة الأقزام
والأرزة تموت ولو عمّرت ألف عام
باختفائك اليوم سكت الوتر ووجم الكلام
إنطفأت شعلة للفنّ فدربه اليوم ظلام
ذهابك خسارة وحسرة وإيلام
فصبرا وسلوانا لمحبّيك هذا حال الأيام
ما كتب الله لبشر فيها الدوام
فالموت باب والناس داخلوه ولو طال المقام
وما الحياة إلا جسر تعبره الخلائق نحو الختام
الموت حق وقد مات قبلك خير الأنام
وأنت جئت وأطربت ثم ذهبت وعلى روحك السلام
فهل تنجب مثلك أرض زايان في قادم الأيام ؟